الأربعاء 19 يونيو 2024

رواية جارتى بقلم رانيا عماره

انت في الصفحة 1 من 9 صفحات

موقع أيام نيوز

جارتي كل يوم بعد الفجر كانت بتخرج من ورا البيت ولابسه طرحه مداريه بيها وشها..جالي فضول اعرف بتروح فين خصوصا ان الموضوع اتكرر كتير وبالفعل بعد ما
مشيت وراها لحد مادخلت في طرق مختلفه وتوهت منها ومعرفتش اوصلها كأنها هوا واختفى. لحد ما رجعت البيت وانا محبطه ان انا معرفتش اوصلها.. بس ميأستش وفضلت مستنياها من شباك الأوضه لحد مارجعت قبل آذان الضهر
كان في ايديها كيس اسود مش باينله ملامح وقبل ماتدخل بيتها فضلت تبص يمين وشمال كأنها ششخايفه حد يشوفها! لحد مادخلت وقفلت وراها..روحت نازله بسرعه وخبطت عليها!..اتأخرت شويه لحد مافتحتلي ولما فتحت كان في دخان خارج من أوضتها..سألتها ايه ده!قالتلي انها بتبخر البيت..
بس كل الكلام ده مدخلش دماغي وكنت حاسه ان في حاجه مش مظبوطه..سلمت عليها ومشيت ورجعت بيتي وتاني يوم كنت لابسه هدومي ومستنياها تخرج من البيت بس اليوم ده مخرجتش!!

رغم انها كل يوم بتخرج في نفس الميعاد! شكيت في أمرها وفضلت مصممه اعرف ايه اللي وراها!..لحد مالقيت باب بيتي بيخبط نزلت افتح لقيتها واقفه ولابسه عبايه سوده ومبتسمه..بتقولي انها رايحه مشوار وعايزه حد يقعد ب ابنها علشان متسيبوش لواحده!..
رغم انها كل يوم بتخرج وبتسيبه لواحده ايه الجديد يعني!.. حاولت اتهرب منها معرفتش..وقولتلها حجج الدنيا واللي فيها.. مره ان انا مش فاضيه.. مره اصل انا تعبانهولكن هى كانت مصممه وبنحاول معايا بكل الطرق لحد ماوافقت وروحت معاها.. وأول ماوصلنا قدام باب البيت ابتسمتلي وقالتلي آخد بالي من ابنها لحد ماترجع من مشوارها.. قولتلها حاضر ابنك في عينيا
..وبعد مامشيت أنا دخلت..وقعدت مع ابنها كان طفل صغير عنده ٧ سنين..هادي في نفسه اوي ومش بيتحرك ولا بيتكلم نص كلمه على عكس ولاد جيرانا مش هاديين وأشقيه طول الوقت!..ودي حاجه كانت مطمناني من ناحيته..
لحد ما قالي انه عايز ياكل..وبما ان ده مش بيتي ومينفعش آخد راحتي فيه.. قولتله تعالى عندنا وانا هأكلك..رفض وصمم ان انا لازم أعمله أكل هنا!
..وافقت وقومت دخلت المطبخ أجهز الأكل..فتحت التلاجه وطلعت الأكل أسخنه..وبعد ماخلصت وخرجت انده ملقيتهوش.. فضلت اندهوا ملقيتهوش!..قلبت عليه البيت حته حته!.. برضه مش موجود! قلبي وقع في رجلي وبقيت خاېفه من رد فعله مامته لما تعرف!.. خرجت من البيت اسأل الجيران.. وكلهم نفس الاجابه محدش شافه!
طلعت أجري على بيتي واتصلت ب جارتي مكنتش بترد!..ولما رجعت البيت لقيت ابنها قاعد في مكانه..خدت نفس عميق وارتاحت لما شوفته!.. سألته كنت فين
..قالي كنت بلعب مع صحابي وكان بيشاور على أوضة النوم اللي مفيهاش حد!..حاولت اتمالك اعصابي وسألته فين صحابك دول!..
شاور ورايا لحد ما دقات قلبي زادت ومابقتش قادره ألف وشي وأبص..وجسمي كان مستشعر حد بيقرب مني في الوقت ده.. محستش ب نفسي غير

انت في الصفحة 1 من 9 صفحات